المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! :: أعظم حقوق النساء! :: يوميات أم المؤمنين عائشة في بيت النبوة :: قضية المرأة وبداياتها في الغرب :: الأترج مضاد للبرد والأنفلونزا والحمى ويحافظ على ضغط الدم :: أسرار الحبة السوداء تتجلى في الطب الحديث :: ما هي التلبينة ؟ وكيف يتم العلاج بها ؟ :: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ :: فضل الصلاة والسلام على النبي خير الأنام صلى الله عليه وسلم :: الثقة بالله في الأزمات :: آثار الذنوب على الفرد والمجتمع :: حكم المقاطعة ؟ للشيخ عبدالله بن جبرين :: احذري ... طفلك بدأ يتحرك :: :: بر الوالدين وصلة الرحم :: فضل نعيم الجنة على متاع الدنيا :: كفى بالموت واعظاً :: أهوال القيامة :: أشراط الساعة الصغرى 8 :: أشراط الساعة الصغرى 7 ::


الرئيسيه >> السيرة النبوية >> لمحات من حياة المصطفى >> الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم

     >> القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم


 
عندما ارتفع قرص الشمس في ذلك اليوم الربيعي..حيث لم يكن كسابقيه، بل يومٌ سطرته البشرية جمعاء.. وضج بالبكاء.. وارتفع فيه بالدعاء.. وكان كربا وبلاء..

إنه اليوم الذي شهد توقف أنفاس الرسول صلى الله عليه وسلم، وأودع فيه رسالته مؤذنا أنها عالمية، في كل زمان ومكان باقية إلى يوم القيامة..

لقد عظمت مصيبتنا وجلّت عشية قيل قد قُبض الرسول

فكم من يوم سالت فيه دموعه.. وكم من يوم آلمه جموعه..

ومع ذلك كان لا يشفى غليله..

ولا يسكن شوقه..

ولا ينطفئ أواره..

رغبة في لقاء ربه..

ثم إنه أختار أحب الناس إليه.. يملأ منها عينيه!!

فيشتفي من حديثها..

ويستطيب خاطرها..

رحمةٌ لضعفها..

وتصبيرا لقلبها..

وامتلاء من حبها..

أراك تزيد في عيني جمالاً وأعشق كل يوم منك حالاً.

فدعا ابنته فاطمة عليها السلام، فسارها بشيء فضحكت فسألناها عن ذلك فقالت: سارنى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفى فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أنى أول أهل بيته يتبعه فضحكت!!

كان صلى الله عليه وسلم يقول: إنه لم يقبض نبي قط حتى يري مقعده في الجنة ثم يخبر، قالت: عائشة فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة أفاق فأشخص بصره ثم قال: اللهم في الرفيق الأعلى!!

قلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به، فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم. (رواه البخاري).

فهكذا كان شوقه إليه لا ينقطع.. وأي وصال سواه لا يقنع!!

فلما حان اليوم الموعود وأشتد به وجع الموت، دخل صلى الله عليه وسلم بيت عائشة رضي الله عنها وقال لنسائه: أهريقوا علي ّ من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس فأجلسناه في مخضب لحفصة ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير بيده أن قد فعلتن!

ثم خرج إلى الناس فصلي بهم وخطب، ولما نزل به طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه، وهو كذلك يقول: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (رواه البخاري).

وقالت عائشة رضي الله عنها: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مسندته إلى صدري ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به، فأحده رسول الله بصره، فأخذت السواك فقضمته وطيبته ورفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأستن به فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استناناً أحسن منه فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده، أمر أصبعه ثم قال: في الرفيق الأعلى.. في الرفيق الأعلى.. في الرفيق الأعلى! ثم قضى (رواه البخاري).

وكانت تقول : مات بين حاقنتي وذاقنتي

فحبيبي منى وفيّ، وعندي فلماذا أقول مالي وما بيّ.



فوزية منيع الخليوي
المصدر // موقع آسية

>> إسم الموضوع : الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم
>> القسم الفرعي : لمحات من حياة المصطفى
>> القسم الرئيسي : السيرة النبوية
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 132


برمجة bwady.com

صور

منتدى أفراح

منتدى اموول

منتديات

العاب

العاب

مركز تحميل

منتديات

يوتيوب

Page-Rank

Buy Unlocked Apple iPhone 8GB, 16GB

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط