المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! :: أعظم حقوق النساء! :: يوميات أم المؤمنين عائشة في بيت النبوة :: قضية المرأة وبداياتها في الغرب :: الأترج مضاد للبرد والأنفلونزا والحمى ويحافظ على ضغط الدم :: أسرار الحبة السوداء تتجلى في الطب الحديث :: ما هي التلبينة ؟ وكيف يتم العلاج بها ؟ :: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ :: فضل الصلاة والسلام على النبي خير الأنام صلى الله عليه وسلم :: الثقة بالله في الأزمات :: آثار الذنوب على الفرد والمجتمع :: حكم المقاطعة ؟ للشيخ عبدالله بن جبرين :: احذري ... طفلك بدأ يتحرك :: :: بر الوالدين وصلة الرحم :: فضل نعيم الجنة على متاع الدنيا :: كفى بالموت واعظاً :: أهوال القيامة :: أشراط الساعة الصغرى 8 :: أشراط الساعة الصغرى 7 ::


الرئيسيه >> موسوعة الأسرة >> شقائق الرجال >> المكالمة الأولى لك والثانية عليك!

     >> القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

المكالمة الأولى لك والثانية عليك!


 
قالوا قديماً: ( الأذن تعشق قبل العين أحياناً ) وقد اجتهد العلماء والوعاظ في النهي عن النظر إلى الصور الجميلة أو التّعرض للنساء والنظر إليهن، وقالوا (النظرة الأولى لك، والثانية عليك)، ونحن في مجتمعنا، من أقل المجتمعات تعرُّضاً لفتنة النظر، وذلك لالتزام المرأة في بلادنا بالحجاب، فانحسرت الفتنة بالنظر، وقلَّت مخاطرها على الجنسين، ولاحت في الأفق فتنة أخرى كانت محصورة فانتشرت انتشار النار في الهشيم ألا وهي فتنة الصوت! وهنا تذكرت (النظرة الأولى لك والثانية عليك) فقلت وبالمثل: (المكالمة الأولى لك، والثانية عليك)، فليس للإنسان من عذر يعتذر به، وقد طلب رقماً هاتفياً خطأً أن يكرر المحاولة، مرة ومرات عديدة، فالصوت يفتن كما يفتن النظر، وقد يكون أشد فتنة من النظر، وأكثر إغراءً. وكم من أُسر تهدَّمت بسبب الإزعاج المتكرر على الهاتف، فقط لأن المتصل سمع صوتاً أعجبه، فتجده يكرر المحاولات غير آبهٍ بالآخرين الذين يرفضون تلقي مكالماته، وقد يصل الحال ببعض (المزعجين) إلى إرسال رسائل على الهاتف الجوال، ليتوصلوا من خلالها إلى استمالة صاحبة الصوت، وبعض تلك الرسائل تبدو كرسائل حب بين حبيبين، أو خطيبين، أو أبيات شعر تقطر رقة وعذوبة، كل ذلك دون الإحساس بمشاعر الطرف الآخر الذي يرفض تلقي مثل تلك الرسائل، وقد تقع تلك الرسائل في يد الزوج أو الأخ أو الأب ويظن بأهله الظنون، والسبب رغبة مستهتر، وطائش لا يملك أدنى مشاعر إنسانية، أو احترام لحريات الآخرين، في رفضهم لمثل تلك الاتصالات أو الرسائل، وأكثر من هذا قيام بعض المستهترين والمنحلين خلقياً بإرسال صور إباحية على أرقام جوالات لا يعرفون أصحابها!

فمتى يرتقي سلوك أولئك في استخدام هذه النعمة التي أنعم الله بها علينا؟


نورة آل عمران
موقع صوت الحق

>> إسم الموضوع : المكالمة الأولى لك والثانية عليك!
>> القسم الفرعي : شقائق الرجال
>> القسم الرئيسي : موسوعة الأسرة
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 205


برمجة bwady.com

صور

منتدى أفراح

منتدى اموول

منتديات

العاب

العاب

مركز تحميل

منتديات

يوتيوب

Page-Rank

Buy Unlocked Apple iPhone 8GB, 16GB

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط