المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! :: أعظم حقوق النساء! :: يوميات أم المؤمنين عائشة في بيت النبوة :: قضية المرأة وبداياتها في الغرب :: الأترج مضاد للبرد والأنفلونزا والحمى ويحافظ على ضغط الدم :: أسرار الحبة السوداء تتجلى في الطب الحديث :: ما هي التلبينة ؟ وكيف يتم العلاج بها ؟ :: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ :: فضل الصلاة والسلام على النبي خير الأنام صلى الله عليه وسلم :: الثقة بالله في الأزمات :: آثار الذنوب على الفرد والمجتمع :: حكم المقاطعة ؟ للشيخ عبدالله بن جبرين :: احذري ... طفلك بدأ يتحرك :: :: بر الوالدين وصلة الرحم :: فضل نعيم الجنة على متاع الدنيا :: كفى بالموت واعظاً :: أهوال القيامة :: أشراط الساعة الصغرى 8 :: أشراط الساعة الصغرى 7 ::


الرئيسيه >> موسوعة الأسرة >> شقائق الرجال >> أعظم حقوق النساء!

     >> القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

أعظم حقوق النساء!


 

في عصر يموج بالتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية صار كل منا يتحدث عن حقه بما يحقق موضعه ويصحح واقعه، فانصب اهتمام النخبوية من السيدات على الحقوق السياسية، و طالبن بمناصب صنع القرار، وتتبعن الفتاوى المجيزة لتولي المرأة المناصب السياسية، وتحدثت المطلقات وذوات المشاكل الأسرية عن حقوق النساء الاجتماعية، وعلت الأصوات بوجوب تحرير كثير من قضايا المرأة الاجتماعية فيما يتعلق بمسائل الطلاق والحضانة وقضايا العضل، وبعض الزيجات اللاتي عانى منها النساء، وتطرق البعض منهن للحقوق المادية لاسيما في عصر المادة وارتفاع الأسعار، وتحدث البعض عن حقوق المرأة المدنية، وبقيت حثالة ترفع أصواتها لتغرد خارج السرب وتأتي بحقوق لا دليل عليها إلا عقل صاحبها الناقص معتمدة على تجارب غربية وشرقية لم تثبت إلا خيبة مخترعيها، وجرت مجتمعاتهم إلى ويلات اكتوت المرأة بلهيبها، وتعالت أصوات عقلاء القوم بالتحذير منها وكشف عوارها، وستأتي مقالاتي تباعا للحديث عن حقوق المرأة الشرعية والوهمية ـ إن شاء الله ـ لتثقيف المرأة المسلمة عموما والسعودية خصوصا بما لها وما عليها في ضوء الشريعة الإسلامية.

وفي خضم هذا كله أهملنا الحديث عن حقوق المرأة المعنوية فلم نلق لها بالا ولم تأخذ من مداد أقلامنا إلا النزر اليسير، مع أن وظائف المرأة مرتبطة بتعزيز هذا الجانب وإشباعه، أليست هي سكن الوالد ومحضن الولد؟ ألم يشبه رسول الله النساء بالقوارير حين قال لأنجشة: "رويدك ياأنجشة سوقك بالقوارير" وما ذاك منه صلى الله عليه وسلم إلا كناية عن اللطافة والرقة ومراعاة ذلك عند التعامل معها، وجاءت نصوص الكتاب والسنة لتأكد أعظم حقوق النساء في حين غفلت مواثيق حقوق الإنسان و توصيات الأمم المتحدة عنه، إنه حق الأمهات، أخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال: "ثم أمك" ثم قال: ثم من؟ قال: "ثم أبوك".

قال ابن بطال: "مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر، وكان ذلك لصعوبة الحمل، ثم الوضع، ثم الرضاع؛ فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها، ثم تشارك الأب في التربية". ورحم الله ابن بطال إذ كيف لو عاش في عصرنا هذا لرأى كثيرا من الأمهات قد انفردن بالتربية أيضا.

وقال القرطبي: "المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر، وتقدم في ذلك على حق الأب عند المزاحمة".

وتدبر معي آية سورة الإسراء {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} وتأمل العبارات الندية التي يستجيش القرآن بها وجدان البر والرحمة في قلوب الأبناء. ذلك أن الحياة مندفعة في طريقها بالأحياء، توجه اهتمامهم القوي إلى الأمام إلى الذرية إلى الجيل المقبل، وقلما توجه اهتمامهم إلى الوراء إلى الآباء والجيل الذاهب. ومن ثم تحتاج البنوة إلى استجاشة وجدان الأبناء بقوة لتنعطف إلى الخلف وتلتفت إلى الأمهات والآباء.

إن الوالدين يندفعان بالفطرة إلى رعاية الأولاد. إلى التضحية بكل شيء حتى بالذات، وكما يمتص الفرخ كل غذاء في البيضة فإذا هي قشر، كذلك يمتص الأولاد كل رحيق وكل عافية وكل جهد من الوالدين فإذا هما شيخوخة و هما مع ذلك سعيدان، وسرعان ما ينسى الأولاد هذا كله، ويندفعون بدورهم إلى الأمام إلى الزوجات والذرية.. وهكذا تندفع الحياة، فيأتي أمر الله بالإحسان في صورة قضاء ليحمل معنى الأمر المؤكد، بعد الأمر بتوحيد الله للتذكير والإلزام بواجب الجيل الذي أنفق رحيقه كله حتى أدركه الجفاف من أجلك، وجاءت الكلمات الموحية بحاجة من قدم دون ترقب عطاء في قوله {الكبر} والكبر له جلاله، وضعف الكبر له إيحاؤه، وأصبح الكبيران عندك، وقد بلغ بهما الكبر والضعف أن صارا عندك في آخر العمر كما كنت عندهم في أوله، فأحسن إليهما كما أحسنا إليك بالقول والفعل والدعاء والخدمة مع الذل والرحمة. رزقنا الله بر والدينا، وأكرمنا برضاهما عنا.

د. نوال العيد
موقع صوت الحق

>> إسم الموضوع : أعظم حقوق النساء!
>> القسم الفرعي : شقائق الرجال
>> القسم الرئيسي : موسوعة الأسرة
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 180


برمجة bwady.com

صور

منتدى أفراح

منتدى اموول

منتديات

العاب

العاب

مركز تحميل

منتديات

يوتيوب

Page-Rank

Buy Unlocked Apple iPhone 8GB, 16GB

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط