|
وهي دورية قتال كبيرة، قوامها ثلاثمائة مقاتل، قادها الرسول -صلى الله عليه وسلم- في شهر ربيع الآخر سنة 3هـ إلى أرض يقال لها بُحْرَان – وهي معدن بالحجاز في ناحية الفُرُع –، فأقام بها شهر ربيع الآخر ثم جمادى الأولى (من السنة الثالثة من الهجرة) ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق حرباً. راجع "الرحيق المختوم" ص 222.
قال ابن إسحاق: ثم غزا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُريد قريشاً، واستعمل على المدينة ابنَ أم مكتوم،- فيما قال ابنُ هشامٍ-.
قال ابنُ إسحاق : حتى بلغ بُحران، معدناً بالحجاز من ناحية الفُرُع، فأقام بها شهر ربيع الآخر وجُمادى الأولى، ثم رجع إلى المدينة ولم يلقَ كيداً.
|
|