المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

المسلمون في كولومبيا :: حل مشاكل أطفالنا خطأ كبير :: الحوار بين الأديان (حقيقته وأنواعه) :: الحركة الإسلامية وغياب نظرية التغيير :: أيادي ملوثة بالدم العربي :: حول مفهوم الإنسانية والمشترك الإنساني :: من يحمي 'حقوق العلماء' ؟ :: حقيقة تحرير المرأة :: دعوى تحرير المرأة :: حركة تحرير المرأة..تاريخ ٌ يعيد نفسه :: الغافث :: العاقول :: رسالة تائبة إلى هاتك عرضها :: خطبة صلاة الإستسقاء (4) :: خطبة صلاة الإستسقاء (3) :: خطبة صلاة الاستسقاء (2) :: خطبة صلاة الإستسقاء (1) :: من مشاهد يوم القيامة :: أهمية التوبة :: الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! ::


الرئيسيه >> موسوعة الأسرة >> شقائق الرجال >> البر بالحماة: الأم الثانية!

>>القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

البر بالحماة: الأم الثانية!


كان نظام الأسرة قديماً هو نظام الأسرة الممتدة وهي الأسرة المكونة من الجد والجدة وأولادهما وزوجاتهم وأحفادهم. هؤلاء كلهم يعيشون تحت سقف واحد يحيطون بعضهم بالرعاية والحنان وتتوفر لهم نتيجة ذلك كل أنواع الاستقرار العائلي. تغيرت ظروف الحياة الآن وتسارع نمطها مما جعل الأبناء يضربون في الأرض بحثاً عن أوضاع أفضل توفر لهم فرص حياة أكرم وأيسر، فتكونت نتيجة لذلك الأسرة النووية وهي الأسرة الصغيرة المكونة من الأب والأم وأطفالهما، ولكل نمط من النظامين عيوبه ومميزاته تتشكل وفقاً للظروف التي يوجد بها الفرد وأسرته.

هنالك ظروف تستلزم أن يصطحب الابن المتزوج أبويه حيثما استقر، كأن يكون ابنهما الوحيد أو الأخير ليرعاهما ويأخذ بيدهما ويبرهما. وليست الظروف الاجتماعية وحدها هي التي تعمل على وجود الأسرة الممتدة وإنما أيضاً الظروف الاقتصادية، فكثير من الشباب لا يستطيع توفير سكن منفصل، أو لا يستطيع الإنفاق على أكثر من بيت فيأتي بزوجته إلى دار أبويه.

هذه من ضمن الظروف التي تفرض على الكل أن يكونوا في منزل واحد، ولكن هل تتحمل الزوجة الحديثة وجود الآخرين؟ هذا أمر في غاية البساطة ولكن كثير من الأسر تخلق منه مشكلة عصية على الحل، مع أن الحل يكمن في مدى سلاسة وطبيعية الأخذ بالأمر على أنه واجب ديني واجتماعي وإنساني. إلا أن بعض الفتيات المقبلات على الزواج يرفضن العيش في منزل واحد مع حمواتهن حتى ولو بشكل مستقل، ويتناسين الدعم الذي يمكن أن تقدمه الأم الأخرى "الحماة" وهو دعم معنوي واجتماعي وحضن دافئ لأبنائهما. يعتمد الأمر في النهاية على وعي الفتاة ومرونتها في التعامل مع الحماة سواء كن في مسكن واحد أو مساكن مستقلة. وهذا يربي في الأطفال من خلال القدوة الحسنة، المقدرة على التكيف مع الواقع واحتمال الآخر وتحمل المسئولية، ومنها مساعدة الزوج في البر بأمه أو والديه معاً.

إن السبب الرئيسي للخوف من الحماة يرجع إلى تصوير وسائل الإعلام للحماة على أنها شخصية مسيطرة دائماً. وقد تكون الحماة فعلاً شخصية مسيطرة تدير حياة ابنها وزوجته من على البعد حتى ولو لم تكن معهما في مسكن واحد، إلا أن هذا يرجع لدرجة التفاهم الموجودة بين الزوجين بحيث يختصان وحدهما بخلافاتهما.

وأخيراً فإن الخصوصية والاستقلالية لكلا الطرفين سواء كانت زوجة ابن أو حماة هي التي تحدد نوعية التعامل مع الآخر. وأكثر ما يحافظ على حب الحماة لزوجة ابنها مراعاتها لها، وخاصة في حالة مرضها أو حاجتها للحنان والحب، ومساعدتها في شئونها. وكذلك مراعاة الحماة لخصوصية الزوجين، وأن تكون أماً لهما معاً تعطف وتوجه وترشد سواء أكانت بعيدة أو معهما في سكن واحد.


منى عبدالفتاح
مجلة آسية

>> إسم الموضوع : البر بالحماة: الأم الثانية!
>> القسم الفرعي : شقائق الرجال
>> القسم الرئيسي : موسوعة الأسرة
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 292


برمجة bwady.com

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

Page-Rank

ForumTopRanke

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط