المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

المسلمون في كولومبيا :: حل مشاكل أطفالنا خطأ كبير :: الحوار بين الأديان (حقيقته وأنواعه) :: الحركة الإسلامية وغياب نظرية التغيير :: أيادي ملوثة بالدم العربي :: حول مفهوم الإنسانية والمشترك الإنساني :: من يحمي 'حقوق العلماء' ؟ :: حقيقة تحرير المرأة :: دعوى تحرير المرأة :: حركة تحرير المرأة..تاريخ ٌ يعيد نفسه :: الغافث :: العاقول :: رسالة تائبة إلى هاتك عرضها :: خطبة صلاة الإستسقاء (4) :: خطبة صلاة الإستسقاء (3) :: خطبة صلاة الاستسقاء (2) :: خطبة صلاة الإستسقاء (1) :: من مشاهد يوم القيامة :: أهمية التوبة :: الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! ::


الرئيسيه >> موسوعة الأسرة >> أطفالنا أكبدنا تمشي على الأرض >> قيمة احترام الطفل للآخرين!

>>القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

قيمة احترام الطفل للآخرين!


تنبع قيمة الاحترام بداية من الأسرة ومن ثم المدرسة ثم المجتمع . ويعتبر تعليم قيمة الاحترام للطفل من الأمور التي يجب إحاطتها بالرعاية المستمرة والتشجيع منذ سني الطفل الأولى. وفي هذه المراحل الأولى يتعلم الطفل من أبويه ومعلميه عندما يظهر مشاعر الاحترام تجاه الآخرين الأقرب إليه مثل أخوته الكبار أو والديه أو معلميه ، فهو ينتظر ردة الفعل على تصرفه هذا، وهل يلقى تشجيعاً ومدحاً على تصرفاته أم لا. عند هذه النقطة يجيء دور الكبار في الدعم ليساعدوه على سلوك هذا الطريق أو توجيهه إن حاد عن الطريق بأي تصرف غير مرض ٍ.

ولا تجيء آلية احترام الطفل للآخرين على شكل أوامر أو قواعد آداب عامة وقوانين، إنما تُعطى للطفل على جرعات ، فعندما يراد تعليم الطفل أحد النشاطات أو الهوايات المعينة، يجب توجيه انتباهه إلى أن هذه النشاطات لا تتم إلا في إطار اجتماعي بمشاركة زملاؤه الآخرين، وإن عليه أن يراعي لدورهم في المشاركة كما يجب ألا يتعدى على ملكيتهم الخاصة ويحترم رغباتهم وآرائهم. كل هذه الأشياء تصب في معين واحد هو اكتساب الطفل الأخلاق الحميدة التي بدورها تبعد عنه شبح الأنانية وحب الذات والتعصب لرأيه ولذاته ويكون بذلك تعلّم المهارات الأساسية للعلاقات الاجتماعية التي من شأنها أن تعينه على أن يحيا حياة أيسر في مستقبل أيامه.

إن من أسلم الطرق وأفضلها في تعزيز شخصية الطفل، هي احترامه وعدم إهانته تحت أيٍ من الظروف، فعندما يحترم الأبوان طفلهما يتوجه هو مباشرة بالحب والاحترام للآخرين. فبالانتباه إلى ضرورة احترام شخصية الطفل ومشاعره أثناء حثنا له على مراعاة الآخرين نستطيع تقديم شرح بسيط وغير معقد يتناسب مع عمره حتى لا يصرفه عن القضية الأساسية، هذا الشرح يوضح له موقف الآخرين منه واحتياجاتهم المتبادلة معه.

فإذا امتثل الأب بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأ بالسلام على أطفاله فسوف يردوا على التحية ، ويتعودوا من هنا المبادرة بإلقاء السلام على الآخرين ويشجعهم الرد عليهم على اكتساب الثقة بأنفسهم وتقوية شخصياتهم المستقلة.

هذه الحياة الأسرية التي ننشدها والتي تقوم على احترام الآخرين واحتياجاتهم واحترام مشاعرهم وإنسانيتهم، هي التي تنشئ أجيالاً تعتز بهويتها وانتمائها إلى مجتمع متشبع بثقافة التسامح والاحترام ونبذ التعصب، فتخرج هذه الأجيال للمجتمع وهي تتمتع بالمُثل العليا التي ترقي بالمجتمع إلى أعلى المستويات.



منى عبدالفتاح
مجلة آسية

>> إسم الموضوع : قيمة احترام الطفل للآخرين!
>> القسم الفرعي : أطفالنا أكبدنا تمشي على الأرض
>> القسم الرئيسي : موسوعة الأسرة
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 292


برمجة bwady.com

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

Page-Rank

ForumTopRanke

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط