المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

المسلمون في كولومبيا :: حل مشاكل أطفالنا خطأ كبير :: الحوار بين الأديان (حقيقته وأنواعه) :: الحركة الإسلامية وغياب نظرية التغيير :: أيادي ملوثة بالدم العربي :: حول مفهوم الإنسانية والمشترك الإنساني :: من يحمي 'حقوق العلماء' ؟ :: حقيقة تحرير المرأة :: دعوى تحرير المرأة :: حركة تحرير المرأة..تاريخ ٌ يعيد نفسه :: الغافث :: العاقول :: رسالة تائبة إلى هاتك عرضها :: خطبة صلاة الإستسقاء (4) :: خطبة صلاة الإستسقاء (3) :: خطبة صلاة الاستسقاء (2) :: خطبة صلاة الإستسقاء (1) :: من مشاهد يوم القيامة :: أهمية التوبة :: الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! ::


الرئيسيه >> موسوعة القصص >> قصص الرياحين وقصص العبر >> الأعرابي الذي أبكاني

>>القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

الأعرابي الذي أبكاني


هو راعٍ للإبل .. لا يقرأ ولا يكتب ..

لم يدخل مدرسةً .. ولم يتلق تعليمه في الكُتّاب .. إلا أن قلبه يحمل هم الآخرة - ولا نزكي على الله أحداً -



أصرّ عليه بعض معارفه بأن يُلقي كلمة في المسجد ..

وكانوا قد تواصوا بأن يقدم كل منهم ما ينفع الناس ويرشدهم بُعيد الإنتهاء من صلاة العشاء .. مرةً في الأسبوع ..

إلا أنه اعتذر .. مبيناً أنه لا يحسن الخطابة .. ولا يمتلك من العلم ما يؤهله للقيام بذلك ..

أصروا عليه .. وقالوا له : قل أي شيء تنصح به المسلمين ..

قام بعد الإنتهاء من الصلاة خطيباً .. وبدأ كلامة بحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد .. بلهجته البدوية البسيطة ..

ثم توقف برهة .. وقال : والله إني لا أحسن شيئاً .. ولكن أنذرتكم الموت ..

ثم أجهش بالبكاء ..

حاول إكمال كلامه .. إلا أن العبرة خنقته مراراً ..

تأثر الحضور بالموقف .. وبكوا جميعاً ..

في مشهد مهيب ..

أغنى عن ألف خطبة وخطبة .. وعن ألف موعظة وموعظة ..

فلك الله أيها الأعرابي .. الذي ما تكلفت في كلامك ولا تنطعت ولا تشدقت ..

وهي لغة القلوب .. خرجت من قلب صادق .. فدخلت القلوب بلا استئذان ..

>> إسم الموضوع : الأعرابي الذي أبكاني
>> القسم الفرعي : قصص الرياحين وقصص العبر
>> القسم الرئيسي : موسوعة القصص
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 243


برمجة bwady.com

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

Page-Rank

ForumTopRanke

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط