المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

المسلمون في كولومبيا :: حل مشاكل أطفالنا خطأ كبير :: الحوار بين الأديان (حقيقته وأنواعه) :: الحركة الإسلامية وغياب نظرية التغيير :: أيادي ملوثة بالدم العربي :: حول مفهوم الإنسانية والمشترك الإنساني :: من يحمي 'حقوق العلماء' ؟ :: حقيقة تحرير المرأة :: دعوى تحرير المرأة :: حركة تحرير المرأة..تاريخ ٌ يعيد نفسه :: الغافث :: العاقول :: رسالة تائبة إلى هاتك عرضها :: خطبة صلاة الإستسقاء (4) :: خطبة صلاة الإستسقاء (3) :: خطبة صلاة الاستسقاء (2) :: خطبة صلاة الإستسقاء (1) :: من مشاهد يوم القيامة :: أهمية التوبة :: الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! ::


الرئيسيه >> موسوعة القصص >> قصص الرياحين وقصص العبر >> كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها...؟؟؟

>>القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها...؟؟؟


ماتت أخته .. اعتصر الالم قلبه.. فهي شقيقة الروح.. وسلوة الفؤاد.. ليت الأعمار تهدى ..لأعطاها عمره كله .. ولكن لا مفر .. استرق نظرة حزينة إلى أمه ..كانت بقايا انسان.. لم يدع لها الحزن قلبا و لاعقلا..أخذ يواسيها بعبارات لا روح فيها ولاطعم ..
دخل عليهما الغرفة عمه وقال له : هيا لنأخذها لكي نصلي عليها .ما أصعب الموت ... وما أشد وطأته على النفس .. لم يشعر بنفسه وهو يحملها ثم يصلي عليها مع الناس ثم يحملها مرة أخرى إلى المقبرة .. فقد كان نظره على النعش ينتظر معجزة فتنهض أخته من موتها .. ولكن سرعان ما أجابه عقله و إيمانه : الموتى لا يعودون .
نزل إلى القبر يلحده ويجهزه و ألقى نظرة أخيرة على وجهها فلم يتمالك نفسه .. فخرجت الدموع تتبعها الزفرات .
إلى أين يا اختي ؟؟!
وكيف لا أراكي مرة أخرى ؟واحتضنه من كان بقربه وهو يواسيه ..وأهال التراب عليها مع الناس ..ولكنه لم يكن يدفن اخته بل كان يدفن قلبه.
وعاد إلى البيت لا تكاد تحمله قدماه .. وألقى جسده المنهك على أقرب سرير.وأخذ يستعيد شريط ذكرياته معها ما أسرع مضي الايام وما أقرب الموت منا ونحن لانشعر!!
ومد يده إلى جيبه يريد أن يرى صورتها التي يحتفظ بها في محفـظته، وبحث عن المحفظة فلم يجدها !!أين هي ؟ تذكر انها سقطت منه اثناء الدفن ! وهنا سحب نفسه مرة اخرى وذهب إلى المقبرة.
وحشة .. وسكون..وظلام دامس ..ولا أنيس ولا صديق ..شعر بالخوف والرهبة ..
ولكنه استجمع شجاعته وذهب إلى القبر وشرع في حفره .. يبحث عن المحــفـظة، وأضناه الحفر ، حتى كاد يصل إلى جسد اخته ، وعندها وجد المحفظة، ولكن ما إن التقطها حتى شعر بلفح النار يحرق يده وهي محيطة بجسد اخته ، انتابه الفزع والخوف ، وبلغ الرعب منه مبلغه ،
فخرج من المقبرة لا يلوي على شيء، أخته تعذب في القبر !! لماذا ؟
ماذا اقترقت يداها ، وسيطر عليه هذا السؤال حتى وصل إلى أمه فصرخ فيها : أماه ماالذي فعلته اختي؟
استغربت أمه السؤال واستفهمت نظراتها منه ، فأخبرها بالقصة ، فأجابته بنبرة حزينة..حزينة...
أختك كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها..
ولكنها..
كانت تؤخر الصلاة عن وقتها دون عذر.
( قصة حقيقية بتصرف)

>> إسم الموضوع : كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها...؟؟؟
>> القسم الفرعي : قصص الرياحين وقصص العبر
>> القسم الرئيسي : موسوعة القصص
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 231


برمجة bwady.com

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

Page-Rank

ForumTopRanke

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط