المرجع الإسلامي الشامل


آخر المواضيع المضافة

حل مشاكل أطفالنا خطأ كبير :: الحوار بين الأديان (حقيقته وأنواعه) :: الحركة الإسلامية وغياب نظرية التغيير :: أيادي ملوثة بالدم العربي :: حول مفهوم الإنسانية والمشترك الإنساني :: من يحمي 'حقوق العلماء' ؟ :: حقيقة تحرير المرأة :: دعوى تحرير المرأة :: حركة تحرير المرأة..تاريخ ٌ يعيد نفسه :: الغافث :: العاقول :: رسالة تائبة إلى هاتك عرضها :: خطبة صلاة الإستسقاء (4) :: خطبة صلاة الإستسقاء (3) :: خطبة صلاة الاستسقاء (2) :: خطبة صلاة الإستسقاء (1) :: من مشاهد يوم القيامة :: أهمية التوبة :: الحرب الصليبية لم تتوقف قط :: رسالة من الشيخ ابن عثيمين إلى الابن– الابنة :: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة :: أب بعقل طفل :: المسلمون في الصين... أمة منسية :: حي على الصلاة :: الدقائق الأخيرة في حياة رسولنا الكريم :: الحيل الذكية لإقناع الأطفال بالأغذية الصحية :: طفل الحضانة والثقافة :: المُعَلِّم المؤمن ..تقيٌ .. مُخلص :: المكالمة الأولى لك والثانية عليك! :: أعظم حقوق النساء! ::


الرئيسيه >> أقسام منوعه >> الآداب الإسلاميه >> آداب شخصيه

>>القائمة الرئيسية

>> القرآن الكريم
>> الأحاديث النبويه
>> السيرة النبوية
>> إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
>> الصحابه والصالحين
>> موسوعة الأسرة
>> موسوعة القصص
>> المطويات الدينيه
>> الثقافة الصحية
>> أقسام منوعه
>> حال الأمة الإسلامية
>> الإحصائية الشامله

موقع صيد الفوائد

برامج إسلامية

 

 

 
 
 
 
 

آداب شخصيه


للمسلم مع نفسه ىداب يلزمها بها، ويجاهدها عليها، ويقوّمها ويعتني بها، ويهتم بتزكيتها، ويسارع الى تهذيبها ومعالجتها، وضبطها ومحاسبتها، ويلتزم إستكمال فضائلها في ظاهرها وباطنها.. قال تعالى:

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) الشمس.

وقال صلى الله عليه وسلم : حفّت النار بالشهوات، وحفّت الجنة بالمكاره الترمذي.

وقال المتنبي:
ولم أر في عيوب الناس عيبا **** كنقص القادرين على التمام

وقال البوصيري:

والنفس كالطفل إن تهمله شب على **** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
وجاهد النفس والشيطان واعصهما **** وإن هما محضاك النصح فاتهم
فاصرف هواها وحاذر أن توليه **** إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وراعها وهي في الأعمال سائمة **** وغن هي استحلت المرعى فلا تسم
وكم حسنت لذة للمرء قاتلة **** من حيث لم يدر أن السم في الدسم

وقد اعتنى أهل التربية بالنفس، ووقفوا على أمراضها وأداوئها، وبينوا طرق معالجتها من لهوها وبطالتها، وشهواتها وأهوائها، فوضعوا لها أسباب تربيتها، وبينوا طرق شفائها، وسبل مجاهدتها، وكيفيو تقويمها وتأديبها حتى تصبح كما ورد في الحديث الشريف:
لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به رواه مسلم.

ولهذا البحث شروح مطوّلة، وشجون متفرعة، ونكتفي هنا أن نعرض لبعض الآداب التي ينبغي على الناشئة تعويد أنفسهم عليها. حتى تصبح ملكة راسخة وطبعا أصيلا:

1 »» المحافظة على النظافة العامة بالاغتسال مرة كل أسبوع، ويسن أن يكون يوم الجمعة.

عن سمرة قال: قال رسول الله : من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل رواه الترمذي وأبو داود.

2 »» قص أظافر اليدين والرجلين مرة كل أسبوع، وتجنب إطالتها أو إطالة بعضها وخاصة عند الفتيات، لأنها تصبح حقلا لتجمع الأوساخ والأقذار تحتها، وتمنع ماء الوضوء من وصله الى أطراف الأصابع، فضلا عن منظرها الحيواني القبيح.

3 »» قص الشعر كلما طال، وتعهده بالنظافة والترجيل، دون إفراط ولا تفريط.

4 »» التعوّد على التيامن، أي تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم، كالغسل والوضوء، والتحية والمصافحة، ولبس الثوب والنعال، وتقليم الأظفار، والأخذ والعطاء، والأكل والشرب، وتقديم اليسار في ما سوى ذلك، كالامتخاط والبصاق، وخلع الثوب والنعل، والاستنجاء، ومسّ العورة.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يعجبه التيّمّن في شأنه كله، في طهوره وترجّله وتنعّله. متفق عليه.

وعنها قالت: كانت يد رسول الله اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى رواه أبو داود.

5 »» تجنب استقبال القبلة بالبصاق أو الامتخاط أو قذف النخامة، بل تكون الى جهة اليسار وفي منديل خاص لئلا يؤذي بها أحدا.

6 »» تحويل الوجه أثناء العطاس عن وجوه الناس وعن الطعام والشراب لئلا يصيبها رذاذ العطاس، ووضع اليد أو المنديل على الفم وخفض الصوت بها إذا أمكن.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله إذا عطس وضع يده على فيه وخفض بها صوته رواه الترمذي.

7 »» أن يحمد الله تعالى بعد العطاس.

8 »» أن يقال لمن عطس وحمد الله تعالى ( يرحمك الله) فيجيب (يهديكم ويصلح بالكم).

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : إذا عطس أحدكم فليقل (الحمد لله)، وليقل أخوه أو صاحبه (يرحمك الله)، فإذا قال له يرحمك الله فليقل ( يهديكم ويصلح بالكم). رواه البخاري.

9 »» وضع اليد على الفم أثناء التثاؤب لستر المنظر غير اللائق عند فتح الفم ومنعا لدخول شيء إليه، وخفض الصوت به، وإن استطاع أن يمنعه فليفعل، وليستغفر الله تعالى بعده، لأنه دليل على الملل والكسل، لذلك كرهه الله تعالى وجعله من الشيطان.

عن أبي هريرة أن النبي قال: إن الله يحبّ العطاس ويكره التثاؤب، فإن عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإنّ أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان رواه البخاري.

10 »» مدافعة الجشاء، وتجنب الأطعمة التي تسببه أو الإكثارمنها، وخفض الصوت به والاستغفار بعده.

عن أبي جحفة قال: أكلت ثريدا من خبز ولحم ثم أتيت النبي فجعلت أتجشأ. فقال: أقصر من جشائك، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا رواه الترمذي.

11 »» ذكر الله تعالى وشكره عند النظر في المرآة، والدعاء بما رود عن النبي .

عن علي أن النبي كان إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله، اللهم كما حسّنت خلقي فحسّن خُلقي رواه ابن السني.

12 »» استخدام الهاتف للضرورة لا للتسلية أو اللغو أو إزعاج الآخرين، والاتصال في الأوقات المناسبة، وابتداء المكالمة بالسلام والتعريف بالنفس وذكر الحاجة.

13 »» المحافظة على الأعمال الصالحة، والمداومة على ما اعتاده من العبادات والصدقات، والنوافل والقربات، والأذكار وقراة القرآن، وعدم تركها مللا أو كسلا أو رغبة عنها أو انشغالا بالدنيا عنها.

عن عائشة ا قالت: كان أحبّ الدين الى رسول الله ما داوم صاحبه عليه. متفق عليه.

14 »» ترك الفضول في كل شيء، وعدم التدخل فيما لا يعني، ولزوم الاهتمام بعيوب النفس والانشغال في إصلاحها وتقويمها وتزكيتها.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه رواه الترمذي وأبو داود.

15 »» إسداء النصيحة لكل من يعرف بالحسنى، وبما فيه مصلحة المخاطب في دينه ودنياه.

16 »» قبول النصيحة ممن اسداها، والاعتراف بالحق والعودة السريعة إليه، والاعتراف بالخطأ إن كان عليه، وعدم الإصرار عليه، لأن الحقيقة هي ضالة المؤمن التي يبحث عنها ويشكر من يقدمها، ويثني على كل من أسدى نصيحة أو معروفا.

عن أسامة بن زيد عن رسول الله قال: من صنع إليه معروفا فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء رواه الترمذي.

17 »» تعود التخوشن في المعيشة، والقناعة والرضا فيها، باليسير، وترك الترفه والتنعم في الدنيا، فذلك أنفى للكبر، وأبعد عن العجب، وأسلم من الزهو والصلف والخيلاء.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان فراش رسول الله من أدم حشوه ليف رواه مسلم، والأدم هو الجلد المدبوغ.

وعن جندب قال: أصاب حجر أصبع رسول الله فقال:
هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت . متفق عليه.

18 »» الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال، وجعل الهدف الرئيسي من الحياة شعار المؤمن الذي يضعه بين عينيه، ويردده على جميع الأحوال إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي.

قال تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) الأنعام.

>> إسم الموضوع : آداب شخصيه
>> القسم الفرعي : الآداب الإسلاميه
>> القسم الرئيسي : أقسام منوعه
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 169


برمجة bwady.com

يوتيوب

صور

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

للإعلان

Page-Rank

ForumTopRanke

أقسام الموقع www.islamsites.net

تبادل روابط